<div style="display:inline;"><img height="1" width="1" style="border-style:none;" alt="" src="//www.googleadservices.com/pagead/conversion/872354451/?label=nTbiCLDRh3QQk6X8nwM&amp;guid=ON&amp;script=0"/></div>

كيف نعمل في رسال..

رسال هي شركة ناشئة متخصصة بدأت كمنصة رقمية مخصصة للإهداء تعود ملكيتها لمؤسسة رسائل الود للزهور توفر منصة رسال تجربة إهداء و ارسال باقات الورد و الهدايا من خلال موقعها الالكتروني و تطبيقاتها على الهواتف الذكية بشكل مبتكر و بروح جميلة و ذلك من خلال تسهيل تجربة الاهداء وتبسيطها لتكون متاحة للجميع.

هدايا رسال

نؤمن في رسال أن جميع الورود جميلة, ونؤمن كذلك أنه ليس من الذكاء عرض خيارات باقات كثيرة أمام الجمهور تتسبب في حيرتهم وتجعلهم يترددون في الاختيار بينها. إيماناً بالبساطة وبضرورة تسهيل عملية الاختيار على العميل, قمنا بتصميم مجموعة قليلة من الباقات الجميلة التي تحتوي على ورود متميزة وتناسب أغلب الأذواق برأينا. باقات رسال تخضع للتطوير والتحسين والاستبدال بحسب حركة الشراء في رسال. لدينا أفكار كثيرة لمنتجات وهدايا أخرى غير باقات الورد نوفرها لعملائنا في رسال, سنقوم بإضافة المزيد من المنتجات مع مرور الوقت والاختبارات المتتالية.

توصيل الهدايا

بعد تلقي طلبك, نقوم بالاتصال بالشخص الذي ترغب أن نوصل هديتك إليه وننسق معه مكان ووقت إيصال هديتك. سبب عدم طلبنا عنوان مستقبل الهدية منك هو لأننا في كل الأحوال نحتاج للاتصال بالمستقبل وتنسيق عملية التوصيل معه. هناك مثلاً من يرغب في استقبال هديته في منزله, وهناك من يفضل استقبالها في مكان عمله أو مكان آخر. كما أن الوقت المناسب لاستقبال الهدية يحدده المستقبل بحسب ظروفه وليس المهدي اترك مهمة تنسيق الوقت والمكان الذي يختاره المستقبل علينا :).

خصوصية العملاء وسرية تجربة الإهداء

نحن في رسال مثل عملائنا نؤمن بسرية المعلومات وقداسة خصوصية العملاء. نؤمن أن تجربة الإهداء هي تجربة حساسة تنطوي على معلومات ذات خصوصية شديدة, ولذلك اعتمدنا خطوات وآليات عمل رصينة تحفظ خصوصية العملاء وسرية رسائلهم ومعلومات الإهداء وبيانات المستقبل.

تطبيقات رسال

انطلقت خدمة رسال كموقع انترنت وتطبيق محمول على الآيفون, نعمل كذلك على تطوير تطبيق آندرويد سندشنه قريباً بإذن الله. هدفنا تسهيل وتسريع عملية الإهداء على عملائنا لتكون دائماً في ثلاث خطوات.