رسال مميز

الورد في حديث بعض الادباء

2018-07-18

الورد في حديث بعض الادباء

التأمل صفة لصيقة في الأدباء والشعراء، يستعيرون، ويشبهون، ويكتبون، ويجعلون من كل مادة جامدة صورة حية بين سطورهم وكلماتهم.. فنلحظ أن عددًا من الكتاب والأدباء بشكل خاص، قد أتخذوا من الورد مادة للكتابة والتأمل والوصف..

فقد قال جبران خليل جبران واصفًا الورد برقته وعذوبته وجماله :

يأتي المساء
فتضم الزهرة
أوراقها وتنام
معانقة شوقها,

…و عندما يأتي الصباح
تفتح شفتيها
لاقتبال قبلة الشمس,
فحياة الأزهار
شوق ووصال ..

تغنى غازي القصيبي بالورد كهدية وكرمز للحب حين قال:

شكرا على الورد .. جاء.. بلا وعد
يحمل لي شوقا .. من حلوة القد
يزعم لي أني .. خصصت بالوجد
وإنني .. وحدي .. في قلبها وحدي
وأنه .. قبلي .. لا حب .. أو بعدي

أما درويش فكعادته يفلسف الأشياء ويعطيها معانٍ محتملة ومجاز، فقد قال:

رجل و امرأة يفترقان
ينفضان الورد عن قلبيهما ، ينكسران .
يخرج الظلّ من الظلّ ، يصيران ثلاثة :
رجلا ، و امرأة و الوقت

يذكر ايليا أبوماضي بأن الزهر والورد هي حياة في الموت أيضًا حين قال:

غالبي اليأس وأجلسي عند نعشي .. بسكون، إني أحب السكينه
إن للصمت في المآتم معنى .. تتعزى به النفوس الحزينه
وانثري الورد حوله وعليه … و اغرسي عند قلبه ياسمينه

تدوينات ستعجبك